يوسف بن تغري بردي الأتابكي

56

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

فأغلظ السلطان على الأمير قجقار القردمي ووبخه فأجابه قجقار بدالة ولم يراع الأدب معه فأمر به فقبض عليه وحبسه بقلعة حلب ثم أفرج عنه في يومه بشفاعة الأمراء وبعثه إلى دمشق بطالا وخلع على الأمير يشبك المريدي اليوسفي نائب طرابلس باستقراره عوضه بنيابة حلب وخلع على الأمير بردبك رأس نوبة النوب باستقراره في نيابة طرابلس عوضا عن يشبك المذكور ثم في يوم الخميس العشرين من شهر رجب خلع على الأمير ططر باستقراره رأس نوبة كبيرا عوضا عن برد بك المذكور وخلع على الأمير نكباي باستقراره في نيابة حماة عوضا عن جارقطلو بحكم عزله وخلع على جارقطلو المذكور باستقراره نائب صفد عوضا عن خليل التبريزي الدشاري واستقر خليل المذكور حاجب الحجاب بطرابلس فاستعفى خليل من حجوبية طرابلس فأعفى وخلع السلطان على الأمير سودون قراسقل حاجب الحجاب بالديار المصرية باستقراره في حجوبية طرابلس قلت درجات إلى أسفل وخلع على الأمير شاهين الأرغون شاوى باستقراره في نيابة قلعة دمشق عوضا عن ألطنبغا المؤيدي المرقبي بحكم انتقال المرقبي إلى تقدمة ألف بالديار المصرية ثم في رابع عشرينه رسم السلطان للنواب بالتوجه إلى محل كفالتهم بعد أن خلع عليهم خلع السفر ثم في سادس عشرينه استدعى السلطان مقبلا القرماني ورفاقه فضربه ضربا مبرحا ثم صلبه هو ومن معه ثم في يوم الاثنين أول شعبان قدم قاصد كردي بك ومعه الأمير سودون اليوسفي أحد الأمراء المتسحبين من وقعة قاني باي نائب الشام وقد قبض عليه فسمره الملك المؤيد من الغد تحت قلعة حلب ثم وسطه فعيب ذلك على السلطان كون سودون